أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

السبت، 5 مايو، 2012

6 طرق للخروج من .."الأزمة"



..
1ـ  مبدئيًا عليك إغلاق صفحات "التواصل الاجتماعي" التي لا تسبب لك إلا المزيد من الشعور بالقهر والجبن والإحباط ..

2ـ عليك بعد ذلك أن تغرق ـ حتى أذنيك ـ في العمل الذي تقوم به، فإن لم يكن الأمر كذلك، فلتعمل على تشتيت ذهنك تمامًا ..

 3ـ تذكر أشياء "حلوة" قمت بها، حتى لو كان قد مضى عليها زمن طويل، بالعكس كلما بعد الزمن بالأشياء الجميلة كلما "تعتقت" فأصبح "تذكرها" مثيرًا للشجن، وأصبح "الغرق" في تفاصيلها أكثر قدرة على "الإلهاء" ..

4ـ افتح صفحات كتاب/رواية  .. وغص داخل أحداث أبطاله، تخيَّل نفسك مكان كل بطلٍ منهم قليلاً، حاول أن تفرض حلولك قبل الوصول إلى ما يريده "المؤلف"

5 ـ تذكر الكتب التي قرأتها سابقًا، وحاول استرجاع لحظاتها الثمينة (جود ريدز) يساعد على ذلك ..

6 ـ قم بتحميل أحد "أفلام" المغامرات، أو "الرومانسية" أو حتى الـ "أنيميشن" وتابع مشاهدة الفيلم وتأثر، بالغ في التأثر بأحداثه، وكأنها "أحداث" واقعية .. وابكِ لموت البطل والبطلة مثلاً .. ثم تبسَّم  بعد نهاية "نوبة" البكـاء لأن كل هذه الأمور "تمثيل في تمثيل" وأنت تعلم ذلك حقًا .. 
.
سينتهي اليوم حتمًًا، وستمر الأزمة ..

ولكن عليك أن تتهيأ ليصبح ذلك برنامجًا لك .. إذا أطلت أزمة/أزمـــات ..  تالية! 
.
.
.

الاثنين، 30 أبريل، 2012

منزلة بين المنزلتين



 لا أعتقد أن علينا طوال الوقت إذًا أن نغضب، أو نثور، ولا أن نفرح ونهدأ!
 نبحث جاهدين عن حالة مستقرة، حتى المستقرة استقرارًا مفرطًا ومستفزًا هذه لا نريدها ولا نحبها
 نريد أن نكون على "الحياد" ..
 ولو كان حيادًا "مزعومًا" .. لأنه لا شيء حيادي في هذه الحياة!
.
إذا زعمت أنك تقف على الحياد فأنت واهم، فتش داخلك، وستجد نفسك متورطًا "مع"!
منذ وقت مبكر كنت أود أن أقف على الحياد!
 سلبية أو "شراء دماغ" لا أعلم!

 المهم أن أجرب عدم التورط والتأثر والخوض!

ربما مللت لكثرما تورطت وتأثرت وانقلب مزاجي ...

 ربما يأسًا في أحيان كثيرة من الوصول إلى ما نريد بهذا التورط أو "المشاركة" المزعومة ..
 في الأحوال كلها تبقى أنت أنت ...

 قد يكون المتفرج .. وصديقه "حزب الكنبه" محظوظين في هذا السياق ..
 إلا أنه ـ كما لا حظت كثيرًا ـ سرعان ما يتورط!

 قد يبدو هذا الحديث سياسيًا مثلاً الآن بامتياز
.
 إلا أنه قد يكون عاطفيًا أيضًا
.
 أو ..
 بين بين !

الخميس، 26 أبريل، 2012

وماذا بعد؟!

أصدقكِ القول ..نريد أن نتجاوز ..
 نحب أن نتجاوز
 بل ربما نحتاج .. أصلاً .. وبالأساس لأن نتجاوز ..
 نعبر هذه المرحلة .. بكل ما فيها من قلق وما يكتنفها من اضطراب ..
 نريد أن نغمض أعيننا ونفتحها لنجد أنفسنا فجأة قد عدنا إلى أنفسنا .. التي انتهكتها الصراعات وتنازعتها الخلافات والاختلافات التي لا نكاد تهدأ حتى تثور!
.
 كنت أزعم في فترة لبعد ما مضت أشعر الآن أنها كانت منذ نحو عشرات السنوات (أعتقد أنهم خمسة فقط) أننا لفرط ما استقرت أوضاعنا أصبحنا ننشغل عن الشأن العام بشؤوننا بالغة الخصوصية، وأصبحنا نضع لها أهمية واعتبارًا فوق ما تحتمل، إذ كنَّا حينها نضع لفراق حبيبة (مثلاً) همَّا كبيرًا، وللارتباط بأخرى انشغالاً خاصًا، وكأن هذه الأمور الخاصة القريبة هي "الحوادث الكونية" التي تعصف بنا، ويمر علينا مرور الكرام كل الأحداث السياسية المؤثرة، بما فيها (ضرب غزة) و(احتلال العراق) مثلاً! ..
 كانت الأوضاع مستقرة ـ كما يقولون ـ ومنذ قامت الثورة قامت الدنيا حولنا كلها، ولكن الشؤون الخاصة يبدو لي الآن أنها لم تنتهك! حتى ونحن في "عز" الثورة تظل حاضرة وموجودة ..
من هنا قلت أنه يمكنني "رصدها" لملاحظة "أثرها" واختلافها عن المرات السابقة أو "الحضورات" السابقة، هي يمكنني ذلك فعلاً؟!!
 مم يتكون العقل الإنساني؟! كيف نفكر؟! هل نفصل فعلاً في تفكيرنا بين ماهو سياسي وثقافي وعاطفي و.. جنسي حتى؟! ماهي محركات كل طريقة تفكير من هذه؟! متى نثور؟ وبأي شيء نتأثر؟! ومتى يستدر منَّا موقف معين الدمع؟!
أعتقد أن ذلك كله متداخل بطريقة يصعب فصلها أصلاً!!
 ألا تعتقدين ذلك؟!
 ولكن في حالة سيطرة أحد المدخلات على الجوانب الأخرى، وكونها مرهقًا لنا نجنح كثيرًا للتخلص من هذا الجانب وتجاوزه بأي شكل من الأشكال .
 ولذا أسعى الآن جاهدًا للتجاوز .. بكل ما أوتيت من قوة
.
 هلاً تجاوزنا معًا : )

الاثنين، 23 أبريل، 2012

واااااااااحشااااااااااااني .. بقى


نعم؟!

 تشتاقين إليَّ؟!
 تأخرت عليكِ كثيرًا؟!
.
 قولي ولو كذبًا كلامًا .. مقبولاً  : ) ..
..
 أعلم ذلك يااااااا .. حبيبتي ... يقينًا

 وربما تعلمينه أيضًا ..
.
 ولكنكِ ترين العالم من حولي أيضًا .. وربما تراقبينه عن كثب ..

.
 ويسعدني .. أن أمزق نفسي لأجلك .. أيتها الغاااليـــة : ) ..

 طبعًا أنا هنا دومًا ..
 مهما غبت عنكِ .. ف في فلكك أدور ..

 وأنا أهتف ضد العسكر .. طبعًا تأتين على بالي ..
 وأنا أقلب صفحات كتابٍ يأخذني .. يذكرني بـك كل  لحظة صدق ..
.
 حتى وأنا أراقب مرشحي المفضَّل ..
.
 أقول .. ستحبه .. بالتأكيد ستحبه
.
خمس مرات مثلاً فكَّرت أن أكتب عنه، ولكني في كل مرة أتراجع، أود أن أخبئ حبي ذاك، لا سيما أنه مرَّ بمراحل عديدة، كان أولها الحنق الشديد منه، والاستفزاز من تصرفاته، حتى تحول الأمر إلى الاستسلام بوجوده، إلى الارتياح المفاجئ له، إلى الحب ...
 وتعلمين شأن الحب!
.
.
 معكِ أحب أن تتحول الدنيا كلها إلى الحب .. أصلاً ..

 لاشيء في الدنيــــا بدونه ..
 هاه!
 الأكل؟!
مااذا ؟!
 الذهاب إلى العمل؟!
فيه نوع من "القبول" و"الرتياح" وربما في بعض تفاصيله .. حب مطلق ..
.
 المظاهرات .. والغضب والهتافات ..حبٌ أكبر
.
اختيار مرشح للرئاسة، تعديل الدستور .. كله بالحب ..


 تبسمي ... فقد اشتقت جدًا لابتسامتك ...
 وها هي الشمس

 تطلع : ) 

الأحد، 19 فبراير، 2012

قبل أن تنتهي الدهشة!

حسنًا، يبدو أن "طقوسك" الخاصة لم تتغير، على الرغم من انتهاء موسم توالد الكتب الأكبر (المعرض) إلا أنك تحرص على اقتناص لحظات خاصة، وفريدة، ومختلفة!

.

برافو .. عليك ..

ما تفعله صحيح جدًا ..

متعة شراء كتاب أو كتابين، تختلف عن متعة شراء مجموعة من الكتب ووضعها متراكمة في أماكن متفرقة، أو تضييق الخناق عليها بين رفي مكتبتك! ..

هناك لازالت متعة خاصة ..

بعد أن تلف وتدور على كتاب بعينه ، حتى تجده، وتضعه بين يديك!

.

هناك أمر غريب يحدث، بينما أنت تتصفح "الكتاب" المختار بعناية في "الشارع" ..

بين أن تقرؤه، أو تجعل ما فيه مخبوءًا .. ترتشفه على مهل!

.

تريد أن تمسك بهذه التفاصيل المدهشة البسيطة الجميلة ..

ربما تتمكن من اختزانها لأيام أخر!

مثلاً!

.

تفتح الديوان، فتجده يقول لك:

طلقة رصاص أرحم ..

من إني أموت م الخوف ..

مين اللي قال إن السكوت ..

أحن م المولوتوف ..

القبر يابا أوسع كتييير

لو البراح مكتوف!

..

فتغلقه بسرعة، لا تريد للشجن أن يتسرَّب ..

وأن تعرف "مفردات" ذلك العالم الذي يدور فيه..

تجذبك أكثر تلك المجموعة القصصية، وبينما أنت تقرأها تتذكر تلك الأشياء الحلوة...

المدونة، الكتابة، السير في شوارع وسط البلد ليلاً، و .. مج نسكافية بـ وش!

.

.

تحاول أن تنتشل نفسك انتشالاً من هذا العالم الجميل ...

لأن لديك أشياءً أخرى يجب أن "تعملها"!

.

ولكن تنظر للكتب، بين الفينة والأخرى، بترقب ...

سألتهمكم بعد قليل .. ولن أبقي .. ولن أذر ..

.

الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

هدوء

لا يوجد شيء مهم ولا شيء خطير فيما يحدث حولنا، الأمور كلها هادئة والأوضاع مستقرة، لا داعي للقلق ولا لشحن لحظات السكون بالقلق، المجد للذين يضعون القدور على النار الهادئة حتى "ينضج" كل شيء ويأخذ وقته في التحول والتغيير!

الدنيا كلها ساكنة والأمور كلها مستقرة، حتى الزلازل والبراكين تلك "الثورات" الأرضية الربانية تركت أرضنا منذ زمن، والناس أصبحوا ودعاء جدًا ومسالمين، فرحين بما آتاهم الله من فضله، وهكذا..

لا أحد ينتظر شيئًا، ولا شيء يبدو في الأفق

حتى الغصة التي تبدو في الحلوق أحيانًا يتم "تبليعها" ببعض ماء صاف رقراق شفاف ..

.

لاشيء

لا شيء أبدًا

ساعات ويخلد الجميع للنوم ويعم الكون السكون

.

الأحد، 5 فبراير، 2012

أن .. نلتقي!


قلت في تدوينة سابقة، صادف أنها كتبت أثناء معرضٍ للكتاب أيضًا، أني أحب هذه "اللقاءات" الخفيفة! ...

.

لأمور عدة أصبح التقائي بالناس في الآونة الأخيرة (حلوة الآونة الأخيرة دي) متعذرًا، لدرجة أني يمكن أن أقابل من أحب أن أجلس معه ساعات فلا يسعنا من الوقت إلا لحظة! ..

وأنت لا تعلم في أي "لقاء" عابر أثر ذلك اللقاء، ما قد ينتج عنه، ما قد يغيّر فيك، ما قد يعقد أمرًا أو ينشأ علاقة!

.

في كل الأحوال لا "يدوم" لقاء! .. قد يبقى ولأمدِ بعيد ما يترتب عليه!

ولكن أن تعد العدة للقاء، وترتب عليه ترتيبات خاصة، ثم .. ...

ثم ماذا ؟

ثم نلتقي أيضًا، نلتقي دومًا، بحسابات أخرى، وطرق مختلفة، نلتقي ونتبادل حديثًا صامتًا، أو حديثًا طويلاً متشعبًا، ونطلق النكات والعتاب على ما فات وماهو آت! ..

نلتقي ببساطة ..

ويترك كل واحد في الآخر .. أثرًا ..

لا شك

الثلاثاء، 31 يناير، 2012

التقاط الماس ،،، من قلوب الناس*

كنت كلما جلست إلى صفحة بيضاء كـالسحب حرصت على أن أحسن التقاط كل طريف وجميل ونادر!

في البدايات البعيدة تكون كتابتنا محض تعبير عن شواغل ودواخل وأمور عارضة، حتى تصبح همًا ثقيلاً، سرعان ما نتخفف منه فنتركه وننساه، ولكن تأبى الكتابة (كالحب) إلا أن تذكرنا بأنها الأحلى والأشهى!

ولا حبَّات المطر ..

بين بياض الصفحة والسحاب والكتابة وحبَّات المطر تشابه واضح، الكتابة تسقِ العطاش أيضًا، فتزهر النواحي وتشرق، ... ممم وقد تزيد بعض الأمور تعقيدًا ..

في كل الأحوال أحسد الذين يتمكنون رغم كل شيء من المواصلة والاستمرار ـ كما قلت مرارًا ـ بشكل يومي، يتحدثون عن الأمور الطارئة وأحاديث الساعة التي لا تنتهي إلا لتبدأ! ..

أما أنا فيروق لسحابتي أن تمطر على أرضٍ خصبة خاصة ..

وتنتب زرعًا وكلامًا ودفئًا .. يملأ قلوب الناس، لا عقولهم ..

.

للقلوب استعداد خاص، و"ميكانيزم" مختلف في التعامل مع الأشياء، هم لا يربطون مثلاً أول الكلمات بآخرها، ولا يهتمون بأن تؤدي الحقائق المرسلة إلى نتائج، بل على العكس كل ما يهمهم أن يغيِّروا "ناموس" الحياة، فيصبح الواحد اثنين، والاثنين عشرة :).. إرادتهم فوق أي إرادة ومشيئتهم في كل الأحوال نافذة، لا تعيقهم معوقات الحياة الاعتيادية، يأمرون فيكون ويستجيب لهم من في الكون ..

أي شيءٍ بعد هذا كله أجمل؟!

.

شكرًا لكل مرة يمنحون فيها للحياة بعدًا آخر، ويصنعون بأحلامهم المستحيل

شكرًا .. و"جنينة ورد" و ... (كتــاب)



الاثنين، 30 يناير، 2012

خطر ... ممنوع الاقتراب

والابتعاد .. على السواء!

كل الأمور هنا ممنوعة

هذه ليست حديقة غنَّاء ولا جنَّة فيحاء

.

هنا مجرد حروف متراصّة مرمية لا تسمن ولا تغني من جوع!

.

علاقتنا بالحرف مدهشة!

وبالكلمات أكثر عجبًا وإدهاشًا !

.

كيف تغيَّر الكلمة وتقيم الدنيا وتقعدها .. يسقط... يرحل .. قرر .. أحبك .. اطلع برّه :)

.

كلها كلمات ...

الأكثر أثرًا الأقل تواردًا وحضورًا ..

أم الأكثر تشعبًا وغموضًا

.

أي تفكير مجرد مورط ومربك!

بإمكاني أن أقص عليك حكاية طويلة مؤثرة، أملؤها بالتفاصيل، وأزيدها مما لذ وطاب من الكلمات والجمل الآسرة التي تروقك حتمًا حتى تدمع لها عيناك، أو يفرح لها قلبك!

ولكن من فضلك امنحني أنت بعدها شيئًا ... أي شيء!

طوال أعوام ماضية كنت أكتفي بالكتابة راضيًا مرضيًا .. ألم يحن الوقت أن ترد لي "بعض" هذا الجميل؟!

أم أنك تراه استحقاقًا حصريًا لك؟!

أم أنك تقول لتذهب أنت إلى الجحيم، هناك العشرات والمئات غيرك!

كلهم يكتبون

كلهم يمتعوني ويسعدوني ...

ها الكتب مترااصة والكتَّاب أكثر من الهمّ

.

ألا أحمل عندك أي خصوصية

ألا أستحق حتى أن تنفرج أسناانك .. ولو بابتسامة بسيطة عابرة!

نعم غلبتني

.

هذه البسمة، هذا الارتياح البادي على الوجه، قد يعوضنـا الكثير حقًا!

النظرة .. بارتياح .. أيضًا

تغلب الكلمة

.

بلا كلام فاضي يا رجل

.

مممنوع الاقتراب أو التصوير ... أو اللمس

ليس على قلوب المحبين حرج

ليس على القلوب الصافية حرج

.

أهلاً وسهلاً

السبت، 26 نوفمبر، 2011

التوافق الوطني .. المنشود


.

بعد الثورة .. صباحًا

أدركت تمامًا كل ما كان ينقص هذه البلاد

حتى تكون على "أهبة" الثورة

كلَّما تطلب الأمر

.

لا يتعلق الأمر بثقافة الكلام الكبير

التي تجتاح الصحف اليومية باستمرار

الأطفال لا يقرؤون هذه الصحف

وكذلك الباعة

والبنات الجميلات

ليس لأنهم لا يجيدون القراءة

ولكن ـ ربما ـ لأنهم يهتمون أكثر

بـ الحيــاة

.

أول ما نحتاج إليه هو "تفريغ" اليقين

من هذه المقالات صاحبة الرؤى الكبيرة

وتحويلها إلى مراكب شراعية ..

تذروها الرياح

ثم التفرغ لجعل الناس مؤمنين أكثر بالحلم

واثقين في الخيال!

.

فقط

هذه هي الخطة المحكمة

التي لا يتسرب منها الماء

ولا القوى السياسية مجتمعةً

وتصنع وحدها ..

توافقًا وطنيًا مدهشًا

.

.

.


نلتقي بعد الفاصل

Ratings by outbrain