كانت ...معي
كنت أحدثه، وينظر إليَّ .. ثم يبتسم، كمن يحدثه مجنون ...
أسأله: ماذا تريد أن تعرف أكثر؟ ...
لا يبدو أنه يسمعني أكثر، أقسم له .. كانت معي ... صدقني من فضلك ..
لا يقوم بأكثر من ذلك ..
ينظر ويبتسم ... أشعر أنه يحوقل في سرَّه ...
ولكني قلت لنفسي ولماذا أشكيه همِّي ...
سأقول لكم أنتم
ألستم "ناسي"؟! .... الذين آآنـس إليكم، أم تراكم ستنظرون وتبتسمون، وتصرفون أنظاركم عني أيضًا!
كانت معي ...
.
.
وكنت سأغمسها في ماء البحر ...
كنت سأكتب بها في السماء، كما اتفقنا، "السحاب" فقط ..كان سيغار منَّا كما أخبرتكم!
لم تطل رحلتي .. وأقسم على ذلك
... قلت أنه لصناعة ريشة قوية تصمد أمام كل شيء يجب أن نعد العدة في البداية، كنت أعد ..
عددت من واحد لــ ـ ـ ... لواحد ..
في الحقيقة لم أعُد مطلقًا ... شغلتني الفكرة عن الإعداد
هل هذه عقوبتي لأني لم أعد جيدًا
ولكننا لا نعد شيئًا، ولا نعد بشيء!
قلت أني سأذهب للبحر، ولم أفعل، ولم يأتِ البحر لي ...
هل طارت الريشة؟!! حقًا؟!
وبدون جناحات؟!!
لا بأس ....
دعوني أحدثكم عن ريشتي التي كنت سأغمسها في ماء البحر فأبت!
واحد اثنان .. ثلاثة ..
بدأ العد ...
ذهب الوقت!
حسنًا، والآن مع الفقرة الأخيرة
فقرة الساحر ...
ريشتي معي ... تخيلوها كما قلنا من قبل "كبيرة" وذات شراشب حريرية، ذات ملمس مبهر في الأصل، ولكنها قوية، والقوة لا تستلزم الجفاء، الوحيدة القادرة على "مص" ماء البحر، والتحرك من خلاله إلى كتابةٍ ستملأ العالمين هي قالت ذلك، وأنا أصدقها دائمًا!!
كانت معي ...








